السيد مرتضى العسكري
248
خمسون و مائة صحابي مختلق
وجملة من الروايات عن بطان بن بشر وحماد بن فلان البرجمي عن أبيه ، وعبيد الله بن محفز عن أبيه ، ومحمد بن عبد الله بن نويرة والمستنير بن يزيد . وهم جميعاً من مختلقات سيف بن عمر من الرواة درسناهم في رواة أسطورة القعقاع . مقارنة الخبر : جاء في فتوح البلدان للبلاذري : مكث المسلمون بالمدائن أياماً ، ثم بلغهم أنّ يزدجرد قد جمع جمعاً عظيماً ووجهه إليهم وأنّ الجمع بجلولاء ، فسرح سعد بن أبي وقاص هاشم بن عتبة بن أبي وقاص في اثني عشر ألفاً ، فوجدوا الأعاجم قد تحصّنوا والامداد تقدم عليهم من حلوان والجبال ، فقال المسلمون ينبغي أن نعالجهم قبل أن تكثر أمدادهم ، فلقوهم وحجر بن عدي الكندي على الميمنة ، وعمر بن معد يكرب على الخيل ، وطليحة بن خويلد على الرجال . فاقتتلوا قتالًا شديداً ، ثمّ إنّ المسلمين حملوا حملةً واحدةً قلعوا بها الأعاجم عن مواقفهم وهزموهم فولّوا هاربين ، وركب المسلمون أكتافهم يقتلونهم قتلًا ذريعاً حتى حال الظلام بينهم ، ثم انصرفوا إلى معسكرهم ، وجعل هاشم بن عتبة جرير بن عبد الله بجلولاء في خيل كثيفة ليكون بينهم وبين عدوهم . وأقبل المسلمون يغيرون في نواحي السواد من جانب دجلة الشرقي ، فأتوا مهروذ فصالح دهقانها هاشماً على جريب من دراهم على أن لا يقتل أحداً منهم وأتى البندنجين فطلب أهله الأمان على الجزية والخراج فأمنهم وأتى جرير بن عبد الله خانقين وبها بقية من الأعاجم فقتلهم ، ولم يبق من سواد دجلة ناحيةً إلّا غلب عليها المسلمون وصارت في أيديهم . جاء في الفتوح لابن اعثم الكوفي ( 314 ه ) ، اجتمعت الفرس بجلولاء في ثمانين ألف فارس ، وعزموا على المسير إلى سعد بن أبي وقاص فبلغه ذلك فعندما جمع